نصر آب/ بقلم الشاعر حسن رمضان
نصرُ آبْ
يشهدُ تمُّوزَ لنا
وبنا يغترُّ آبْ
تمجَّدَتْ أسماؤنا
لدمائنا صلَّى التُرابْ
نحنُ هزمْنا عدوَّنا
ما هابَنا صِيتُ الذئابْ
قِدِّيسةٌ أعراضُنا
ولأجلها هبَّ الشَّبابْ
قاوَمْنا دونَ تراجُعٍ
والموتُ في آبَ طابْ
حقَّقْنا نصراً باهِراً
وعدوُّنا في الحَرْبِ خابْ
ورفرفَتْ راياتُنا
على التِّلالِ والهِضابْ
ها نحنُ باقونَ هنا
شهداؤنا كتبوا الكتابْ
شهداؤنا عظماؤنا
وكتابُنا للنَّصرِ بابْ
وسلاحُنا باقٍ هنا
لن يدخُلَ عصْرَ الغيابْ
شرَفُ الحياةِ سلاحُنا
لن يسلُكَ خطَّ الذَّهابْ
هذي البلادُ بلادُنا
وترابُنا أغلى التُّرابْ
وَمَنْ يُهدِّدَ أمنَنا
فلسوفَ يأتيهِ العِقابْ
لا لن يُساءَ لأهلنا
سنُبيدُ أسرابَ " الذُّبابْ "
أمريكا لن تُخيفَنا
ولا " الدَّواعشَ " والكلابْ
ولن يُذَلَّ جنوبُنا
فالذُّلُّ ألغاهُ الحسابْ
وَمَنْ أرادَ سؤالَنا
عن سِرِّنا في شهر آبْ
فسِرُّنا حُسينُنا
وزينبَ سِرُّ الصَّوابْ
وسِرُّنا جنوبُنا
لبنانُنا عينُ الجوابْ
قِدِّيسُنا سلاحُنا
ونُقدِّسُ أبطالَ آبْ
***
الشاعر حسن رمضان
تعليقات
إرسال تعليق