الضحية/ بقلم الشاعر محمد عادل صادق
الضحية
يسقط القمر ببراثن الاحتلال . . .
فيطفو عل ذاكرة النسيان وشم الحضارة . . .
لتخترق أساطيل الغزو مضائق العبور . . .
زمن الفتوحات عاد بأيدي التتار الجدد . . .
بغداد حاضرة العواصم سقطت . . .
والشام شامة الدنيا ما زالت تقاوم . . .
يعتصرون رحيقها في دنان خمورهم . . .
ليسكروا فوق روابيها المشتعلة بالحقد والغضب . . .
ولا سبب . . .
سوى أنها ترفض الدخول تحت عباءة الطاعة والولاء لمن كانت تحسبهم أشقاء . . .
فإذا بهم ذئاب برية جاؤوا من صحراء التيه . . .
لينهشوا جسد الضحية التي ما زالت حية وقوية . . .
تعليقات
إرسال تعليق