حنين بلا ذكرى/ بقلم الشاعر عبد الرازق شريم

حنين بلا ذكرى لذكرى بلا حنين
.......

دهر ، كدهر لذاتي لَنَا انصرفت،
كنا لها، حينَ بات اليوم، خفّاقا

نغفو لها ووتدمع العينَ من ارقٍ
بال الندى فيه، حتى صار انهارا

كان الحنين، اذ عاتبت قلّ به
وجار الظلم، فكان الحزن رقراقا

وردٌ تجمّل، في منبت منابته
فراق منهُ الضّحى شوق، إشراقَا

غدى تلاقحه عطراً وبه شوكاً
فكان الشوك قد شاك بيَ ابراقا

كلٌ يسير لنَا ذكرَى تتوقنا إلى
ذرى ذكرى يعدُ الصّدرُ إن ضاقَا

لا طمأن اللهُ قلباً أحرق الذكرى
وكسّر جناح الشّوقِ بالآم خفّاقَا

وكان حلمي عبق الفجر قد سرى
وليلكم بفتاةٍ عذابها اصنافا

لوْ كان وَفّى منايا ما أبوح به
لكان منْ اسود الوتق اقلاما

يا قلبي الأسود ان الليل مسكنة
والقلب من الأضلاع بات اطلاقا

ستصبح الإحزان لي ممجدةٌ
وتبقى لي كل ذكرى كما العشّاقَا‍
.......
عبدالرازق شريم

تعليقات

المشاركات الشائعة