غُربة حُلم/ بقلم الشاعرة ديما إبراهيم
غربةُ حُلم
بعضٌ من بعضي تاه عني.. تُرى أهي
حقيقة من الحياة أم أنها أسارير قلب تُسرد وتستظل تحت عرائش الضوء، أراها غريبة بعض الشي، مطر أيلول.. وما فية من زوابع وتراب.. كأنه سُكر مخلوط بالملح.. رغم أنني كبرتُ أرى أن بقايا مني يعانق رفوف الأيام، في مساحةٍ من لهفةٍ واشتياق، كتجدد الهواء في غرفتي الصامته، لتبقى نسمات من صدى أسمعها كعزف أنغام موسيقية، تقودني في صومعة الليل إلى عاشقة باعثة عن سهرٍ وسرور.. ترى ماهذا الذي يدور بي.؟ أرتدي إبتسامة بدر السماء، تخبرني أنه قادم بعد غياب ليطفئ أشواقي، ومازلتُ قيد الإنتظار، بصيصٌ من أمل يتراءى بين ستائري الحريرية، كأنها ومضات حب أشعلت مواقد الحنين.. حين بدأتُ كتابة الحلم في غياب أوراقي والقلم.. خانني الأمل.. الغابة ساكنة وتغريدات البلابل في مسامعي تسجع في هدوء.. ولمسة فرح تتدحرج أمامي ينبض لها القلب وتحلق لها الروح.
ديما إبراهيم...اسبانيا
تعليقات
إرسال تعليق