في رحاب/ بقلم الشاعر عيسى فضة
/ في رحاب الأمنيات /
كنتُ بذاك الحَولِ منفصماً
عن نصف أحلامي
متأبطاً بعضي وبعضاً
من لُجَيناتِ الصفاء
سرتُ الهوينى أبحثُ
عن نصفها المفقودِ
خلفَ جدرانِ المدار
متخفياً تحت ستار اللهفةِ الشمّاء
فمررتُ من خط استواءِ العشقِ
مستتراً والشوقُ يستعرُ
كنتُ وكان الوقتُ يحتضرُ
والشمسُ تلفظ أنفاسَ النهار
انتشرت بواكيرُ السكينةِ
فوق أوراق المساء
اشتعلت فوانيسُ السماء
واستيقظ القمرُ
ولَّفتُ شريانَ التخاطبِ والتخاطر
عانقتُ وجهَ تأملي
كلَّمتُها بالشوقِ في كل اللغات
فسمعتُ صوتَ حبيبتي
في رحاب الأمنيات
وفي فضاء النفسِ حلَّقَ خافقي
كالنسرِ مختصراً مسافات الرجاء
أيقظتُ ذاكرةَ التلاقي
عند منعطفِ الوفاء
فتلاقتِ الأحلامُ وانتعشَ اللقاء . عيسى فضة
تعليقات
إرسال تعليق