ملاك نواف العوام غصة بعين ٍ لا تدمع
رعشة صدر //
تقمصتُ بحلمي ذاك
جنونَ إمرأة عشقتك ... وذاب قلبُها في هواك ....
كم منَ القبلات
وذاك العناق ....
و
كم الأهات
سمعتُها بأُذني الصمَّاء ....
وشَمَت على ضفاف ِ روحي
مراكبَ وسُفناً
أُبحرُ فيها إلى عالمِكَ السِّحريّ....
لفيض ِ بحر ٍ به أعـوم
ألقاك ...و ....أنتشي ...
ألبسُ ثوبَ إمراة ٍ قويَّة ...
لاتعرفُ معنى الانكسار
ولا تُحسَب مع الضعفاء ...
شامخة كالأرز ....
عالية كالنخيل .. تعانقُ السَّحاب...
.
لم يكن حُلمآ .. ولا تقمُّصاً
بل كنتُ تلك الملاك
العاشقة
تبوح بقانون ٍ جديد ٍ في الحياة
تحطِّمُ مواجعَ التقاليد
ترسمُ للفرح واحة َ أمان...
وتدفنُ القُبحَ على أسوار مدينتها
تزرعُ الفرحَ بقواريرَ عِطر
تُخمدُ نيرانَ الحُزن
لم يكن حلماً...
رعشة صدر ٍ كانت
لأكتب عن وجع ٍ أُضمِّدُه بالقصيد....
من أحرفه أنسجُ جناحَيْ طير
وإليك أطير
...........
ملاك نواف العوام
غصة بعين ٍ لا تدمع

تعليقات
إرسال تعليق